يوسف المرعشلي

516

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

تعلمت عليه العربية لمدة ثلاث سنوات ، رحمه اللّه وأجزل ثوابه . صادق الميداني - صادق بن عبد القادر ( ت 1342 ه ) . صادق اليقين الكرسوي « * » ( 000 - 1324 ه ) الشيخ العالم الصالح : صادق اليقين بن سراج اليقين الحنفي الكرسوي ، أحد العلماء المبرزين في الفقه والحديث . ولد ونشأ بكرسي - بضم الكاف - قرية جامعة من أعمال لكهنؤ . حفظ القرآن وقرأ المختصرات في بلاده ، ثم سافر إلى « ديوبند » ، وقرأ الكتب الدراسية على مولانا محمود حسن الديوبندي وعلى غيره من العلماء ، ثم دخل « گنگوه » وأخذ الحديث عن الشيخ رشيد أحمد الحنفي الگنگوهي ، وقرأ عليه أياما ثم أخذ عنه الطريقة ، وحصلت له الإجازة منه ، وسافر إلى الحجاز للحج والزيارة مع والده سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة وألف ، فحج وابتلي بالزحير بمكة المباركة ومات بها في ثالث محرم سنة أربع وعشرين وثلاث مئة وألف ، فدفن بالمعلاة . وكان على قدم السلف الصالحين في الزهد والعفاف ، والصدق والإخلاص ، وعلو الهمة في المجاهدة والعبادات ، شديد الحب لشيخه ، عظيم الأدب معه . الصّاردي - عمر بن عبد اللّه الأزهري الصاردي الهاشمي ( ت 1333 ه ) . صالح المنيّر « * * » ( 1266 - 1321 ه ) العالم الشاعر : صالح بن أحمد بن سعيد بن محمد أمين بن سعيد بن عبد الحليم بن أسعد بن إسحاق ، بن محمد علي الحسيني ، الشهير ب « المنيّر » الشافعي الدمشقي . ولد بدمشق سنة 1266 ه ، ونشأ في كنف والده ( ت 1303 ه ) فعلّمه القرآن الكريم فحفظه ، ثم علّمه الخطّ فأحسنه ، ثم شغله بطلب العلم فحفظ ما يلزم حفظه من المتون ، وقرأ عليه النحو والمنطق والفقه والتوحيد والحديث وغيرها . وقرأ على العلّامة الشيخ بكري بن حامد بن أحمد العطار ( ت 1320 ه ) دروسا في التفسير والحديث والفقه ، وقرأ على مفتي الشام الشيخ محمود بن محمد نسيب الحمزاوي ( ت 1305 ه ) كتاب « الكافي في العروض والقوافي » و « الأربعين النووية » وقرأ على الشيخ سليم بن ياسين العطار ( ت 1307 ه ) « جمع الجوامع » في الأصول ، وطالع عليه « المختصر » و « المطوّل » في البلاغة ، و « شرح القطب على الشمسية » في المنطق ، وقرأ على السيد عبد الرحمن البوسنوي « رسالة في الوضع » ، و « رسالة في الهيئة » للجغميني ، و « الرسالة السمرقندية » في الاستعارات ، وممّا قرأه على والده في الفقه : « شرح ابن قاسم » و « شرح الخطيب الشربيني على متن أبي شجاع » مع « حاشية الباجوري » و « حاشية المدابغي » و « شرح التحرير » ، و « شرح المنهج » للقاضي زكريا . وتأهّل للتدريس في حياة والده وشيوخه ، وأذنوا له فيه سنة 1287 ه ، فكان يدرّس في الجامع الأموي بين العشاءين وبعد صلاة الجمعة . كما درّس في المدرسة الأخنائية ، واجتمع عليه الطلبة ، وانتفع به كثيرون . وفي سنة 1298 ه ، انتخب عضوا في الجمعية الخيرية ، وكان له يد في تأسيس المكتبة الظاهرية والمدارس الابتدائية ، وعيّن عضوا في مجلس المعارف مرّات . وفي سنة 1299 ه . قصد الآستانة ، فوجّه عليه تدريس كتاب « الشفا » للقاضي عياض في الجامع الأموي ، وتردّد إلى الآستانة مرارا ، واجتمع برجالها ، وحاز على رتبة أدرنة ، والوسام المجيدي الرابع . ولما توفي والده سنة 1303 ه ، تولى إمامة

--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1246 . ( * * ) « حلية البشر » للبيطار : 2 / 729 ، و « أعيان دمشق » للشطي ص : 419 ، و « معجم المؤلّفين » لكحالة : 10 / 80 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 1 / 209 .